vendredi 4 octobre 2013

جزر الكنائس : 


                       عماد التنمية المستديمة


نظمت جمعية تواصل الأجيال ورشة عمل ومائدة مستديرة حول أهمية حماية جزر الكنائس في صفاقس وذلك في 28 سبتمبر 2013 بالتعاون مع جمعيات بيئية والإدارات المعنية ومن تمويل الصندوق العالمي للبيئة  وبحضور أهالي المنطقة .
ورشة نصف المسار هي عبارة عن وقفة تأمل للنظر في المشاريع المزمع تنفيذها في جزر الكنائس وإلى أين وصلت وماهي النقائص أو العراقيل التي اعترضت الباحثين .
ويذكر أن هذ المشروع انطلق منذ سبتمبر 2012 ليتواصل انجازه إلى سبتمبر 2014  تحت شعار : "المحمية الطبيعية بجزر الكنائس : عماد التنمية المستديمة بمعتمدية الغريبة"
 ويهدف بالأساس إلى إقناع سكان المنطقة بالقيمة البيئية والاجتماعية والاقتصادية لهذه الجزر وبالتالي حماية ثرواتها والمحافظة عليها بالحد من إتلاف المكونات الطبيعية والمورفولوجية وتخريبها وتهيئة الموقع  واستغلاله في تنمية السياحة البيئية..
ويذكر أن جزر الكنائس من أهم المناطق الرطبة في العالم نظرا لتنوعها البيولوجي الذي أهلها لان تكون من بين المناطق المتمتعة بحماية خاصة في المتوسط ومرسمة على قائمة رامسار منذ سنة 2007..واعتبارا لهذه الاهمية اختارت جمعية تواصل الاجيال بصفاقس هذه المنطقة لتكون ضمن أولوياتها في انجاز المشاريع ذات الصبغة البيئية في محاولة منها لحماية الثروة البيولوجية التي تحتويها وخلق رؤية جديدة للسياحة البيئية.


vendredi 29 juin 2012

المواطنة والسلم الإجتماعي موضوع ورشة تكوينية في صفاقس



في إطار التوأمة بين بلدية صفاقس وبلدية قرونوبل نظمت جمعية تواصل الأجيال ورشة تكوينية حول "المواطنة والسلم الاجتماعي" يومي 26 و27 جوان 2012 بصفاقس ، بالشراكة مع جمعية مدرسة السلم بقرونوبل لفائدة المجتمع المدني والشباب بجهة صفاقس ، وبالتعاون مع شركة الدراسات وتهيئة السواحل الشمالية لمدينة صفاقس بحضور عدد من الضيوف ورؤساء جمعيات بصفاقس مع وجود ثلة من الصحفيين.
افتتحت رئيسة جمعية تواصل الأجيال اللقاء بكلمة ترحيب للحضور مؤكدة على أهمية الشراكة مع جمعية مدرسة السلم والتي أتاحت الفرصة لمثل هذه الورشات التكوينية أن تنظم في صفاقس في انتظار المزيد.
كما ألقى المساعد الأول لرئيس بلدية صفاقس كلمة أكد فيها أهمية هذه الملتقيات في نشر الوعي بين المواطنين وخاصة منهم الشباب وثمن علاقة التعاون بين بلدية صفاقس وبلدية قرونوبل .
 وأطر هذه الورشة أستاذين جامعيين من جمعية مدرسة السلم الفرنسية وهما السيد Patrick leconte  والسيدة Delphine deschaux-beaume .
هـدف التكــوين
نظرا للفترة الحساسة التي تعيشها تونس وفي ظل الانتقال الديمقراطي الذي تشهده البلاد يطفو مفهوم الديمقراطية والمواطنة على سطح الأحداث وتفرض وعيا بإعادة صياغة هذه المفاهيم وضرورة استيعابها وفهمها من قبل هاتين الفئتين المستهدفتين المجتمع المدني والشباب لما لهما من تأثير ودور فعال في تغيير المجتمع.
ويحتاج شباب تونس في هذه الفترة بالذات مثل هذا التكوين الذي سيساعده على تحسس طريقه نحو الديمقراطية ونشر ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة والسلم الإجتماعي.
وتمحور موضوع اليوم الأول حول "العيش معا في عالم تنازعي" وفهم النزاع كمعيار أساسي ومؤشر ممنهج للعلاقات الداخلية والخارجية للمجتمعات. وتم التعرض إلى مفهومي المجتمع والصراع كمفهومين أساسيين.
في مرحلة النقاش في آخر اليوم تطرق العديد من المشاركين إلى مشكلة الإشاعات التي تبث الفوضى في تونس والسؤال من المستفيد منها ، كما تم التطرق إلى مسألة التعليم الذي يعتبر من التحديات التي قام بها الرئيس الحبيب بورقيبية لرفع مستوى التمدرس لدى التونسي لكن لقي هذا النظام التعليمي الإقصاء في عهد بن علي ما أفرز جيلا يصعب إدماجه في سوق الشغل بمستواه بمن في ذلك أصحاب الشهادات العليا. وتعددت الآراء والاقتراحات في عديد المواضيع السياسية التي تم طرحها ومناقشتها مع السيد Leconte والسيدة deschaux.

تصورات المجتمع المدني
في اليوم الثاني من الورشة التكوينية تم الحديث عن كيفية تصور المجتمع المدني للنظام الذي يفضله وذلك من خلال رأيه في عديد المواضيع ونظرته إليها فهناك من يحبذ نظاما برلمانيا وهناك من يفضل نظاما جمهوريا يكون فيه الرئيس ذو صلاحيات واسعة وهناك من يحبذ نظاما اشتراكيا كل حسب مفهومه وتوجهه السياسي والثقافي.
وتمت الإشارة بعد ذلك إلى دور المجتمع المدني في المساهمة في التغيير والمساهمة في المسار الديمقراطي الذي تمر به البلاد وفتح نقاش في هذا الموضوع حيث تعددت الآراء حيث اتفق البعض على الدور الهام الذي يلعبه المجتمع المدني في ترسيخ مفهومي الديمقراطية والمواطنة أما البعض الآخر فأشار إلى نقص الامكانيات التي من شأنها أن تساعد في هذه الحملات التوعوية والتحسيسية.
واختتم اللقاء بتوزيع شهادات مشاركة للمشاركين وشهادات شكر للمكونين مؤكدين على نجاح هذه الورشة من خلال المستوى الطيب للمشاركين ومن خلال التنظيم المحكم الذي جعل الورشة التكوينية تسير في أحسن الظروف